ملخص فيلم جيبرز كريبرز 2 لسنة 2003


فيلم جيبرز كريبرز 2

صدر فيلم جيبرز كريبرز 2 (بالإنجليزية Jeepers Creepers 2) أو (المفجأة الصاعقة 2) سنة 2003، وهو من نوع الرعب، الغموض، الإثارة، والخيال. تدور أحداث القصة بعد أيام قليلة من أحداث فيلم جيبرز كريبرز 2001. لا يزال الزاحف المتوحش يصطاد ضحاياه ويقتلهم بوحشية، وذلك قبل أن تنتهي مدة 23 يوم ويعود لسباته مرة أخرى لمدة 23 سنة. في طريق العودة، تتعرض حافلة مدرسية لفريق كرة السلة إلى إنفجار في إثنين من إطارات عجلاتها، مما يضطرهم إلى التوقف وإنتظار المساعدة، لكن سرعان ما يتعرضون إلى هجوم غير متوقع من كائن متوحش مجنح (الزاحف)، والذي يختطفهم واحدا تلو الآخر لتناولهم، الآن على الطلبة الاتحاد معا ومواجهة الزاحف في يومه الأخير قبل أن يعود مجددا إلى سباته.

الشخصيات الرئيسية في فيلم جيبرز كريبرز 2:

فيلم جيبرز كريبرز 2الممثلة
 نيكي أيكوكس 
في شخصية
 مينكسي هايز
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 جوناثان بريك 
في شخصية
 الكريبر (الزاحف)
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 راي وايز 
في شخصية 

جاك تاجارت (الأب) 
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 جاريكاي موتامبيروا 
في شخصية
 ديوندر ديفيس
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثلة
 ماريا ديلفينو 
في شخصية
 روندا تروت
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 إريك نينينغر 
في شخصية 
سكوت برادوك
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 ترافيس شيفنر
 في شخصية
 إيزي بوهن
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثلة
 لينا كاردويل
 في شخصية
 تشيلسي فارمر
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 بيلي آرون براون
 في شخصية
 آندي باك بوكي
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 درو تايلر بيل 
في شخصية 
جوني يونغ
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 جاستين لونغ 
في شخصية
 داري جينر
فيلم جيبرز كريبرز 2الممثل
 لوك إدواردز 
في شخصية 
جاك تاجارت (الابن)

ليس هناك حرق:

بعد مرور أيام على مقتل الشاب داري جينر، وبالضبط في اليوم الثاني والعشرون من إستيقاظ الزاحف لتناول طعامه، والذي لا يزال مستمر في اصطياد ضحاياه وتناولهم، وذلك قبل أن يعود إلى نومه (سباته الطويل) في اليوم الثالث والعشرون ولمدة 23 سنة أخرى، تظهر عائلة تاجارت وهي تعيش في هدوء في مزرعة كبيرة، يقوم الزاحف بإختطاف الطفل بيلي تاجارات والطيران به بعيدا في السماء، وذلك أمام أنظار وصدمة والده جاك وشقيقه الأكبر جاك جونيور (الإبن). في اليوم التالي (اليوم الثالث والعشرون)، يظهر فريق كرة السلة (ذو بانون بانتمز) وهم يحتفلون على متن الحافلة المدرسية، أثناء طريق العودة إلى الديار بعد فوزهم في المباراة.

في وقت لاحق، تنفجر أحد إطارات الحافلة المدرسية، تتفقد السائقة بيتي بورمان رفقة المدربين دواين بارنز وتشارلي حنا الإطار، ويجدون سلاح شوريكين مصنوع من العاج أو العظام مغروس في إطار العجلة، وشكله غريب وملتصق عليه ضرس، يستمع طلاب الفريق رفقة المشجعات لأخبار الراديو، والتي تقول بأن الشرطة عثرت على المئات من الجثة أسفل الكنيسة المحروقة، في نفس الوقت تقوم السائقة بيتي بطلب المساعدة من أجل إصلاح الإطار. في وقت لاحق في المزرعة، يقوم جاك الإبن رفقة كلب العائلة بالبحث في حقل الذرة عن أي دليل عن ماهية المخلوق الذي إختطف أخيه الصغير بيلي، إذ يعثر على خنجر بقبضة مصنوعة من العظام ومرسوم عليها أشكال غريبة ومخيفة، يكتشف والده بأنه ليس خنجر عادي وبأن له قوة كبيرة.

في وقت لاحق، يقرر جاك الأب ملاحقة قاتل إبنه بيلي، يقوم بصناعة حربة باستخدام خنجر الزاحف، وقام بوضع الحربة على آلة الإطلاق فوق شاحنته. مع إقتراب غروب الشمس، تقرر بيتي إكمال طريقهم بإستخدام الخمس العجلات المتبقية، بحلول الليل، يظهر اللاعب سكوت وهو يشتكي لصديقته روندا، وذلك بخصوص عدم لعبه لوقت أطول في المباراة، ويعتقد أن الأمر راجع إلى لونه الأبيض، إذ يعتقد بأن المدرب متحيز للأشخاص من أصول أفريقية، إذ يبدو بأنه يكره زملائه السود ويعتقد بأن فضل فوزهم في المباريات يعود إليه.

ترى المشجعة مينكسي هايز رؤية عند نومها، إذ تشاهد كل من ضحايا الزاحف داري جينر وبيلي تاجارت وهم يحاولون تحذيرها من بعيد، ويظهر لها الزاحف وهو يركض في حقل الذرة ويفجر أحد إطارات الحافلة بسلاح الشوريكين، في نفس الوقت ينفجر حقا إطار آخر بواسطة نفس السلاح، مما يؤدي إلى تعطل الحافلة.

في وسط الطريق والليل الدامس، يبدو بأن الحافلة المدرسية وكأنها معزولة عن العالم، يرى المدرب تشارلي سيارة قادمة في اتجاههم وعلى متنها زوجين من الركاب، يطلب من الرجل مساعدته في إخبار الشرطة عن مكان تواجدهم، يوافق الشخص على المساعدة ويكمل طريقه رفقة زوجته. يتم إنزال كل الركاب من الحافلة المدرسية، تكتشف السائقة بيتي رفقة المدرب المساعد دواين، بأن الإطار الثاني إنفجر بنفس الطريقة السابقة، وبأن سلاح الشوريكين مطروز عليه جلد إنسان (جلد البطن والسرة)، في هذه الأثناء يقوم المدرب تشارلي بوضع شعلات الإشارة على الطريق المظلم، والذي في رمشة عين يتم إختطافه من طرف الزاحف، وتسقط إحدى شعلات الإشارة من السماء أمام أنظار الجميع، وتطلب بيتي من دواين بإعادة الطلاب إلى الحافلة.

أثناء بحث بيتي عن تشارلي، يقوم الزاحف بإختطافها والتحليق بها بعيدا في السماء، يخبرهم الطالب جيك سبنسر بأنه رأى السائقة بيتي وهي تحلق في السماء، أثناء خروج دواين من الحافلة لتفقد الأمر، يتم الهجوم عليه من طرف الزاحف والتحليق به بعيدا في السماء المظلمة، يصاب الطلبة بالهلع والفزع أثناء مشاهدة وجه سكوت وهو ملطخ بدماء دواين، يبدوا بأن سكوتي الذي يتظاهر بالقوة والشجاعة هو أكثر شخص جبان. في المزرعة يظهر جاك الأب وهو يستمع إلى العديد من تقارير الشرطة على الراديو، والتي تقوده للذهاب رفقة إبنه جاك لمطاردة الزاحف.

هناك حرق:

يقترح سكوت عليهم مغادرة الحافلة والبحث عن مساعدة، لكنهم يعارضون فكرته، مما يجعله يدخل في عراك مع العديد من الطلاب. فجأة يظهر الزاحف وهو ملتصق في نوافذ الحافلة، ويبحث بعينه عن فريسة محتملة بينما يحاول الطلاب الإختفاء عن ناظريه، يختفي الزاحف ويظهر مرة أخرى خلف نافذة بوابة مخرج الطوارئ، وهو مقلوب رأسا على عقب، يبدأ الزاحف في شم رائحة أكثر من طالب خائف عن بعد، لكن عند رؤيته للطالب المفزوع ديوندر ديفيس بدأ الزاحف في لحس زجاج نافذة البوابة بطريقة مقززة ومرعبة.

يبدأ الزاحف في محاولاته لإقتحام الحافلة، في هذه الأثناء، يغمى على مينكسي وتبدأ في الحلم مرة أخرى، ترى هذه المرة في الرؤية داري وهو يخبرها بأن الزاحف يستيقظ في كل ربيع بعد مرور 23 سنة، من أجل أن يتغذى على البشر لمدة 23 يوما، تستيقظ مفزوعة وتخبر الطلاب بما شاهدته في حلمها، وبأنه يقوم بإختيار ضحاياه عن طريق شم خوفهم، ويقوم بإختيار أحد أعضاء جسمهم على حسب الضحية لتناوله، وبأن هذا المخلوق المتوحش الذي عاش لآلاف السنين لم يستطع أحد تدميره لحدود الآن، وبأنه في صباح هذا اليوم سيعود إلى سباته لينام لمدة 23 سنة أخرى، يسخر منها سكوت لأنها أصبحت وسيطة روحية بين عشية وضحاها.

في طريقم للبحث عن الزاحف، يعثر جاك الأب والإبن على سيارة مصطدمة بشجرة خارج الطريق،  والتي تعود إلى الزوجين اللذان طلب منهما تشارلي المساعدة سابقا، إذ يبدو بأن الزاحف قد إختطفهما. في هذه الأثناء يحاول آندي باك طلب المساعدة من خلال موبايل الراديو الخاص بالحافلة، يتحدث جاك الأب معه ويطلب منهم البقاء هادئين، لكن آندي المرعوب يطلب منه إستدعاء الشرطة بدعم كبير، لأنهم يواجهون مخلوق متوحش خطير، يظهر بأن جاك الأب على عكس جاك الإبن لا يريد طلب المساعدة من الشرطة، لأنه يريد الإنتقام شخصيا من قاتل إبنه بيلي، بالرجوع إلى الحافلة يظهر الطلبة وهم فرحين بقدوم الشرطة قريبا لإنقاذهم.

لم تدم فرحتهم طويلا، إذ قام الزاحف بالطيران إلى سقف الحافلة ومحاولة خطف آندي من رأسه، لكن روندا تقوم بإنقاذه عن طريق طعن الزاحف برمح معدني في رأسه، لم يتمكن الزاحف من إزالة الرمح المغروس برأسه بسهولة، ولهذا فقد ضحى بجانب كبير من رأسه لإزالته، يحاول الزاحف المصاب التحليق بعيدا في السماء، لكنه سرعان ما يسقط مغمى عليه بقوة على سقف الحافلة، مما يتسبب في تدمير نوافذها الزجاحية الصغيرة، أثناء تدلي أحد أجنحة الزاحف داخل الحافلة، يقوم الطالب دانتي بيلاسكو بالسخرية من شكله، في هذا الوقت يقوم الجناح بإصطياده وقطع رأسه، بينما تسقط جثة صديقهم وسط الحافلة من دون رأس.

يدخل جميع الطلبة في حالة خوف وصدمة، تطلب روندا من مينكسي إخبارها بما يفعله المخلوق المتوحش فوق السقف برأس دانتي، لكن مينكسي لم تجبها لأنها لا تزال مصدومة، تقرر روندا إخراج رأسها من خلال الثقب الموجود في الحافلة لمعرفة مايحدث، يظهر الزاحف وهو يقوم بإنتزاع رأسه ويقوم برميه بعيدا، بعد ذلك يصعد رأس دانتي من معدته ليحل محل رأسه المقطوع، ويندمج مع جسده ليصبح بنفس شكل رأسه القديم، بعد ذلك يحلق الزاحف بعيدا.

يحاول سكوتي إقناعهم بأن هناك صنفان من الطلبة في الحافلة، الصنف الأول يتمثل في الطلبة المفزوعين الذين إختارهم الزاحف والذي سيعود من أجلهم، والصنف الثاني من الطلبة الذين لديهم شخصية قوية والذي لم يقم الزاحف بإختيارهم، ويطلب منهم التصويت من أجل طرد الصنف الأول من الحافلة، لكن يقف ديفيس في وجهه ويخبره بأن الزاحف قد إختاره هو أيضا.

يتفق الطلبة على الذهاب خارج الحافلة وعدم إنتظار الشرطة، بإستثناء الطالب جوني الذي يقرر البقاء في الحافلة، يتبعهم سكوتي الخائف وهو يطلب الصفح من صديقته روندا، في هذه الأثناء يظهر الزاحف وهو يحلق في السماء، يعود الطلبة إلى الحافلة من أجل الإختباء، لكن جوني الخائف يقرر عدم فتح البوابة، مما يجعل الطلبة مضطرين للهرب بعيدا وسط الحقول، يقوم الزاحف بقتل جيك بواسطة سلاح الشوريكين، ويستطيع حبس سكوت على الشجرة بواسطة خنجره، يقوم ديفيس رفقة روندا وإيزي بتحريره، لكن سرعان ما يأتي الزاحف ويحلق به بعيدا في السماء، يلتقي جاك الأب والإبن بمينكسي أثناء هروبها، تخبر جاك الأب بأنه لن يستطيع القضاء على ذلك المخلوق، وبأنه سيعود مجددا بعد 23 سنة، لكنه يصر على أن تأخذه إلى مكان الحافلة المدرسية للقضاء عليه.

بالعودة إلى الحافلة، يظهر بأن جوني قد سمح للطالبة تشيلسي بالدخول، وأيضا إستطاع بوكي الدخول عبر الثقب الموجود في سقف الحافلة، لكن سرعان ما يأتي الزاحف لمهاجمتهم، يصل جاك في الوقت المناسب لإنقاذهم، وهو مستعد للقضاء على الزاحف، حيث تتواجد قاذفة رماح مصنوعة يدويا خلف شاحنته، ونجد بأن حربة الرمح مصنوعة من خنجر الزاحف، ومربوطة بحبل طويل بواسطة آلة على شكل سنارة ضخمة ، يتسطيع جاك غرس الرمح في صدر الزاحف، لكنه يتمكن من تخليص نفسه، يعود الزاحف مرة أخرى للهجوم، يقوم جاك الأب برميه برمح أخر وإسقاطه أرضا، لكنه مرة أخرى يستطيع تحرير نفسه وتدمير كل من الحافلة المدرسية والشاحنة الخاصة بجاك، لكن من دون أي خسارة في الأرواح.

في مكان آخر، يظهر الثلاثي ديفيس وروندا وإيزي وهم يبحثون عن طريقة للنجاة، يجدون الشاحنة الذي تجاوزتهم في الصباح وهي محطمة، إذ يبدو بأن راكبها تعرض لهجوم الزاحف، فجأة يظهر الزاحف وهو يحلق في السماء، يركبون السيارة، ويقودها إيزي بسرعة لمغادرة المكان، يقوم الزاحف بمطاردتهم إذ أو شك على القبض على ديفيس، يقوم إيزي بدفع روندا خارج الشاحنة لإنقاذها، قبل أن ينفذ خطته والتي تسببت في تحطم الزاحف على الشاحنة وإنقلابها، مما أدى إلى إصابة ديفيس، وفقدان الزاحف لجناحه وذراعه ورجله، ويتمكن إيزي من الخروج من الشاحنة قبل إنفجارها.

يبدأ الزاحف في مطاردة ديفيس من خلال حاسة شمه والقفز بإتجاهه، يستطيع الزاحف القبض على ديفيس، لكن يأتي جاك ويطلق رمحا على رأسه، تفشل كل محاولات الزاحف في إزالة الحربة من على رأسه، يبدأ جاك الأب في طعنه مرارا وتكرار في جسده، لكنه يدخل في حاله سبات قبل أن يموت، تخبره مينكسي بأنه لم يمت، لكن جاء الأب يعتقد بأنه قد مات بعد كل تلك الطعنات.

بعد مرور 23 سنة تقريبا (سنة 2024)، تزور مجموعة من المراهقين مزرعة تاجارت، حيث يقوم جاك جونيور الذي أصبح في منتصف العمر بعرض الزاحف بمقابل مالي، في عرض تحت إسم (الوطواط الخارج من الجحيم)، تظهر جثة الزاحف وهي معلقة، وجاك الطاعن بالسن يمسك بالحربة في إنتظار إستقياظه من سباته بعد ثلاث أو أربع أيام لمواجهته من جديد، وينتهي الفيلم.

دليل الآباء بخصوص فيلم جيبرز كريبرز 2:

بالنسبة للمشاهد المخلة بالحياء والعنف في فيلم جيبرز كريبرز 2:

في الدقيقة 8 و15، يظهر بعض الطلبة الذكور وهم لا يرتدون أي قميص، في الدقيقة 16 تقوم الطالبات وسائقة الحافلة بالتدخين، يظهر بعض الطلبة وهم يتبولون بدون ظهور أي شيء مخل بالحياء، هناك تلميح عن الشذوذ الجنسي، هناك الكثير من السب والشتيمة. هناك نوع من المشاعر العنصرية التي يكنها الطالب سكوت للطلاب من أصول أفريقية. هناك العديد من مشاهد القتل والدموية، والمشاهد المرعبة المقززة (إزالة الزاحف لرأسه، طريقة إختطافه لضحاياه، ملاحقته المرعبة للطالب ديفيس وهو فاقد لبعض أعضاء جسده…)، لا ينصح بمشاهدته من طرف الأشخاص أقل من 18 سنة.